بدأ بسيكو أم مشواره في فن الراب منذ صغره متأثرا بمغني الراب " لوتفي دووبلي چاننون " و"2پاچ " يعتبره القدوة في هذا الفن وخاصةبعد اصداره 'كييل ليميناث كما أن له الكتير من المعجبين.
مارس كتابة الأغاني منذ سن المراهقة لكن دون تسجيلها في الأستديوهات لأن الوضع لم يسمح له بسبب ضغوطات النظام السابق.
أسلوبه :
أسلوبه مميز وذو مستوى عال، وهو مستند على تحليل واقع العالم الحديث وما الت اليه الأمور في العالم العربي والحرب على الإسلام والعلمانية وأسبابها في تهديم قيم المجتمعات ومبادئها، كما يغني على حال بلاده والفساد الذي يسوده ومشاكل الشباب والهجرة غير الشرعية والبطالة... الخ.
أسباب شهرته :
شهرته مرتكزة في المغرب العربي نظرا إلة اللهجة وهي عائدة بالأساس لأسلوبه الفريد من نوعه وشعبية فن الراب والمواضيع التي يتحدث عنها في أغانيه، ويلاحظ أن الكثير متأثر به ومنهم من يقتبس من كلماته، كما يتميز بالشجاعة وعدم الخوف من طرح أي موضوع والكلام عنه سواء كان سياسي أو ديني.
بسيكو أم والإعلام :
علاقة بسيكو أم بالإعلام ليست طيبة فهو دائم التهميش له، ولا يظهر كثيرا في القنوات التلفزيونية. لقاأته معدودة أحدها في قناة [حنبعل] في حوار لا يتعدى الدقيقتين ومرة أخرى في برنامج "لاباس" على قناة التونسية وأيضا برنامج "لقاء خاص" على إذاعة المغاربية الذي يعتبر أطول برنامج له. أما خارج الوطن فقد كان ضيف برنامج "hip hop magh" في [الجزائر]، وهذا الظهور القليل لأن الإعلام لايعطيه الحرية الكاملة للتعبير مما لم يتح له إيضاح رأيه وفكره الذي يتبناه، وكان هذا منتظرا، إذ أن بسيكو أم يتناول مواضيع تزعج الحكومة والاعلاميين مما ساهم في ابعاده عن دائرة الأضواء.
الصعوبات والتحديات :
طبعا لم يكن نجاح بسيكو أم من فراغ، فقد عان الكثير بداية من سياسة الدولة التي تقمع حرية التعبير وخاصة عندما يكون الكلام والنقد موجها لها، زيادة على ذلك محاولات إسقاطه من مغنيي راب اخرين وحتى فنانين لأنه فقط يدافع عن دينه ! وفي أغنيته "message" كانت رسالته موجهة لهالة الذوادي لوصفها له بالجبان حيث رد عليها بأنها هي التي كانت غائبة في أحداث الثورة التونسية ومن ثم تأتي وكأنها هي البطلة. وبإعانة ستيفان في نشر الأغاني (Yesser Kira) وهو في طريق الإنقراض.
أرقام قياسية
استطاع بسيكو آم أن يحقق شهرة واسعة عبر أغانيه التوعوية ووصلت صفحته الأولى على الفايسبوك لحوالي ثلاثمائة ألف (300.000) معجب قبل أن يتم قرصنتها، وهو رقم قياسي في تونس بالنسبة للشخصيات العامة والمعروفة، فقد تجاوز عدد المعجبين في صفحته الرسمية كل الفنانين والسياسيين في تونس. يعتقد أن بسيكو أم غنى أطول أغنية راب في العالم، فقد شرح في 23 دقيقة مسترسلة بالراب أسباب ثورة تونس واتهم أطرافا أجنبية بالوقوف وراء اندلاعها وحذر من أن تدخل البلاد في دوامة فتنة قد تسببها المخابرات الصهيونية المخترقة للدولة وبعض القنوات التي تحارب الإسلام وتعاليمه، كما تطرق لمناقشة الوضع الاقتصادي على المستوى العالمي، واسم الأغنية هو "Thérapie de choc".